الخميس ٠٩ ديسمبر ٢٠٢١
Lang :

أزمة سلاسل التوريد العالمية الواردات المصرية تدفع الثمن والأسعار تقفز بنسبة 40 فى المئة 2021-10-20 10:13:48


أزمة سلاسل التوريد العالمية الواردات المصرية تدفع الثمن والأسعار تقفز بنسبة 40 فى المئة

ارتفاع أسعار الشحن والخامات  واختناق الموانئ  بالسلع ، إلى جانب تناقص عدد سائقي الشاحنات وندرة العمالة، أحداث متتالية شهدها العالم خلال العام الماضي ، بما تسبب في تفاقم أزمة سلاسل الإمداد العالمية والتي عصفت باقتصاديات العديد من الدول ودفع بكثير من المصانع نحو الإغلاق المؤقت والفشل على تلبية احتياجات الأسواق من السلعو لم تكن حركة  الاستيراد والتجارة الخارجية  المصرية بمنأى عن تلك الأزمة الطاحنة ، بما أدى الى ارتفاع قيمة السلع المستوردة بنسبة تصل لنحو 40 فى المئة ,وذلك في ظل تزايد الطلب على السلع الاستهلاكية الناقصة، وارتفاع أسعار الشحن للبضائع القادمة من الصين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، والتي تعد الأسواق الرئيسية لتوريد السلع داخل السوق المصرية ,إذ تستحوذ نحو 10 دول على 57.3فى المئة من إجمالي الواردات المصرية من مختلف دول العالم خلال النصف الأول من العام الجاري بقيمة 23.5فى المئة مليار دولار،  يأتي على رأسها الصين بقيمة 6.5 مليار دولار مستحوذة على 15.8فى المئة من إجمالي واردات مصر، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 3.2 مليار دولار,وأكد عدداً من المستوردين العاملين داخل السوق المصرية ، أن كافة المؤشرات تتجه لاستمرار ارتفاع أسعار السلع المستوردة خلال الفترة المقبلة ، في ظل تفاقم أزمة سلاسل الإمدادات والتي أثرت بشكل كبير على أسعار الخامات وتكاليف الشحن والتي تعد ضمن العناصر الرئيسية المتحكمة في تكاليف المنتجات التي يتم استيرادها لتلبية احتياجات السوق المحلية ,ومن ناحيته قال أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية السابق، أن السوق المحلية يشهد ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار السلع المستوردة خاصة من الصين خلال الفترة الحالية، في ظل التداعيات الناتجة جراء الأزمة العالمية الطاحنة ,أرجع ذلك إلى وجود أزمة في الطاقة بالصين، مما أدى إلى ضعف الإنتاج في المصانع، متوقعا حدوث موجة أخرى من ارتفاع أسعار الواردات من الصين والولايات المتحدة الأمريكية التي تعد السوق الرئيسية للواردات المصرية,أشار  شيحة إلى أن الأمر لا يقتصر على أزمة الطاقة فقط بل امتد للشحن الدولي البحري والبري، والذي شهد ارتفاعات كبيرة حيث زاد سعر الحاوية من 2000 إلى 13 الف جنيه، وبالتالي سينعكس على أسعار السلع,لفت إلى وجود حالة من الركود داخل السوق المحلية في ظل ارتفاع السلع بشكل كبير، مما أدى إلى ضعف القوة الشرائية، في ظل ارتفاع التكلفة واضطرار الصناع والتجار لرفع الأسعار ,وقال مصطفى المكاوي سكرتير شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية أن أسعار الشحن ارتفعت بشكل كبير مؤخرا، حيث زادت بنحو 800فى المئة حيث ارتفعت الحاوية 40 قدم إلى 14 الف دولار، مما أثر بشكل كبير على أسعار السلع في السوق المحلية,أشار إلى أن ارتفاع أسعار السلع بنسبة 40 إلى 50فى المئة في ظل زيادة أسعار الشحن وأزمة الطاقة في الصين، بجانب أيضا سوء الأحوال في الهند نتيجة أزمة فيروس كورونا,لفت المكاوي إلى تراجع حركة الاستيراد بنسبة أكثر من35 فى المئة في ظل الظروف الحالية، متوقعا مزيد من التراجع في حركة الاستيراد لتصل إلى أكثر من 50فى المئة في ظل استمرار أزمة الشحن وارتفاع الأسعار، وأزمة الطاقة في الصين وتوقف المصانع عن الإنتاج، بالإضافة إلى التسجيل المسبق للشحنات .

المصدر:اموال الغد

info@khoyout.com